مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عيون الشعب 

​حقيقة اليهود ..

 

 

بعد أن كشفت الوثائق السرية .. أن "إبستين" عميل الموساد الإسرائيلي .. أجد أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين ما حدث في هذه الجزيرة .. وما تقوم به إسرائيل في غزة .. نفس الإجرام والوحشية والقسوة .. ومن هنا نتساءل .. من هم اليهود ؟! وما هي حكايتهم ؟! ولماذا يعيشون بدون قلب  فهم لا يعرفون الرحمة .. لماذا يريدون تدمير العالم وإفساده  .. ليسيطروا عليه .. لماذا يضعون جميع وسائل السيطرة في أيديهم .. لماذا يسيطرون على الميديا لقلب الحقائق وتزييفها .. وعلى الذهب وعلى أقوى البورصات في العالم .. لماذا أقاموا أقوى لوبي صهيوني في العالم .. للتحكم في أكبر دولة وأقوى دولة في العالم "الولايات المتحدة الأمريكية" .. كيف نجحوا في ابتزاز جميع رؤساء أمريكا .. كيف خططوا للوصول إلى قلب ابنة رئيس أمريكا "ترامب" .. من خلال رجل يهودي .. وجعلوها تعتنق اليهودية وتتزوجه .. من أجل ابتزاز رئيس أمريكا .. كيف وصلوا إلى أصحاب القرار في معظم دول العالم .. هل تتذكرون مقولة "جولدا مائير" رئيسة وزراء إسرائيل السابقة  .. بأنه سوف يأتي الوقت الذي يحكم فيه أبناؤنا العرب .. وهو ما تقوم به بالفعل إسرائيل .. ليس فقط عن طريق تجنيد عملاء (جواسيس) من أبناء البلد .. ولكن عن طريق زرع رجال الموساد المتخفيين في صورة أبناء البلد .. لدرجة أنهم نجحوا في بث رجال على هيئة شيوخ إسلام من الحافظين للقرآن في مختلف الدول الإسلامية للسيطرة على مفاهيم وعقول أبناء الدول العربية من المسلمين .. كما حدث ويحدث في كثير من دولنا .. هل تتذكرون الإسرائيلي الذي تولى أرفع المناصب في سوريا عهد "حافظ الأسد" .. ولولا أن اكتشفه أحد رجال المخابرات المصرية بالصدفة .. لحقق هدفه  .. ولماذا أقام اليهود شبكة إرهابية في مصر .. أطلق عليها فضيحة "لافون" .. تقوم بتدمير المنشآت الأمريكية في مصر .. لإساءة العلاقات المصرية الأمريكية عقب قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢.. لماذا تشترك إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر سنة ١٩٥٦.. لماذا اغتالوا أعظم عالم مصري في العالم في الذرة د. مصطفى مشرفة .. لماذا الشخصية اليهودية بهذا الإجرام  .. ما الذي جعل الكاتب الإنجليزي الكبير "ويليام شكسبير" ..  يجسد شخصية اليهودي في روايتة "تاجر البندقية" .. ويصف "شيلوك" اليهودي أنه صاحب قلب لا يعرف الرحمة.. فهو تاجر مرابي .. يقرض الناس بفائدة كبيرة  .. ويجبرهم على رد النقود التي اقترضوها بطريقة قاسية .. حتى كرهه أغلب الناس الطيبين .. تخيلوا "شكسبير" كتب هذا الكلام عن اليهود في سنة ١٥٩٣.. شكسبير كشف ما بداخل اليهودي من كراهية وحقد بلغت لدرجة القتل على صديقه "أنطونيو" المسيحى  .. لأنه غير يهودي .. وينتهز "شيلوك" فرصة عمره .. كما وصفها شكسبير من الانتقام من صديقه أنطونيو .. الذي ذهب يطلب منه قرضاً بثلاثة آلاف من الجنيهات .. وافق "شيلوك" وأظهر مودة خادعة لكنه اشترط أن يوقع "أنطونيو" على عقد عند محامي .. يقضي أنه إذا لم يسدد النقود في الموعد المحدد  .. يصبح من حق "شيلوك" قطع رطل لحم من أي جزء من جسم "أنطونيو" .. ووافق أنطونيو .. اعتقاداً منه .. أن الأمر ليس أكثر من مزاح .. كما قال اليهودي بالحرف : مجرد مزاح .. وجاء ميعاد السداد .. ولم يتمكن "أنطونيو" من السداد .. لغرق جميع مراكبه في البحر بما تحمله من بضائع .. وبعد انتهاء الموعد .. يرفض التاجر اليهودي قبول الدين .. ويصر على الحصول على رطل لحم من أنطونيو .. وأمام القاضي ..  في محكمة فينيسيا .. يصر اليهودي مردداً : قسما بروحي .. ليس هناك قوة تستطيع أن تجعلني أغير موقفي .. وعندما ذهب اليهودي ليقطع لحم أنطونيو .. طلب منه المحامي إحضار طبيب .. حتى لا ينزف دماً حتى الموت .. فأجاب اليهودي : ليس هذا مذكوراً في العقد .. فقال المحامي : بحق الإنسانية .. فرد اليهودي : لا أعرف ولا أفهم ذلك .. انه ليس في العقد .. وقال المحامي : إن العقد لا ينص على أن تسيل نقطة دم واحدة .. وأن تقطع الرطل من اللحم .. دون زيادة أو نقصان غير ذلك .. وإذا حدث غير ذلك فسوف تتقدم للمحاكمة .. ويحكم عليك بالموت طبقاً لقانون فينيسيا وتذهب ثروتك للدولة .. هنا قال اليهودي .. أعطوني نقودي ودعوني أنصرف .. هذه هي حقيقة الشخصية اليهودية في كل مكان وعلى مر العصور .. الانتهازية والحقد والكراهية .. أقول  .. إذا أردت أن تعرف حقيقة اليهود  .. ارجع إلى "شكسبير" في رائعته "تاجر البندقية"  .. بقي أن أقول : لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون .. إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار .